النوع الخامس: التغليب (3) .
النوع السادس: وضع الخبر موضع الإِنشاء ووضع الإِنشاء موضع الخبر (4) .
النوع السابع: الانتقال من الماضي إلى المضارع وبالعكس (5) .
النوع الثامن: تجاهُل العارف (6) .
النوع التاسع: القلبُ بإجراء التبادل بين جزئَيْنِ يُمْكن إجراء التبادل بينهما من أجزاء الجملة (7) .
وأما أدلة الخروج عن مقتضى الظاهر:
فهي كم غزير وسوف آتي لكل نوع من الأنواع التسعة المتقدمة بدليل واحد من الكتاب العزيز وشاهد من الشعر، بحسب الإمكان، وهو من باب التدليل لا الحصر، وذلك لضيق المقام، وها هي مرتبة بحسب التسلسل المتقدم في أول هذا المبحث وهي كما يلي:
أولا: الالتفات، الذي حقيقته التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة: التكلم، والخطاب، والغيبة، بعد التعبير عنه بطريق آخر منها، كما تقدم وذلك في ست صور وسأقتصر على صورة واحدة منه [1] ـ خشية التطويل،
(1) للوقوف على بقية الصور (انظر: علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع، لأحمد المراغي: ص 141) .
(2) ... جرير بن عطيّة بن الخطفى، واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف ابن كليب أبو حزرة، الشاعر البصري، توفي سنة:111 هـ توفي الفرزدق بن غالب الشاعر بالبصرة، وتوفي بعده بأربعين يوما. وقيل في سنة عشر. (انظر: طبقات فحول الشعراء، لمحمد بن سلاّم: 2/ 297.ـ ومعجم الشعراء، لأبي عبيد الله المرزباني: ص 247. ـ وتاريخ دمشق، لابن عساكر: 72/ 86) .
(3) ... انظر: العمدة في محاسن الشعر وآدابه لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني: 2/ 45.
(4) ... انظر: علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع، لأحمد المراغي: ص 142.
(5) ... أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحسين بْن علي الشيرازي الحاجي، أبو بكر بن أبي عبد الله الأرجاني، قاضي تستر، توفي سنة: 544 هـ. (انظر: تاريخ بغداد وذيوله: 21/ 49. ـ وتاريخ دمشق، لابن عساكر: 5/ 170) .