والفلاسفة والرجال العظام، فمن قولهم: «إن المرأة تهز السرير بيمينها وتهز العالم بيسارها.
ومن قولهم: «ما تريده المرأة بريده الله، إن كان خيرا وبريده الشيطان إن كان شراه.
ومن قولهم: كم أحبت النساء يسوع لأنهن عرفن حدبه وفهمن عطفه الإلهي على ضعفهن، وأما هن فقد رأين منه كل محبة، وكل نعمة به، لا سيما إذ قال لهن أن يتبعنه حتى النفس الأخير، وأن يحيين قيامته المجيدة ... قبل الجميع.
ومن قولهم: «إن العالم قد هلك على يد المرأة والله يحب أن يكون خلاص العالم على يد المرأة.
وتسترسل القول: «إليكن إذن أيتها النساء الفاضلات أتقدم حاملة هذا التاريخ، الذي تطيب نفسي بكوني أصبحت معدودة على نحو ما من أصحابه، والذي سمينه و تبديد الظلام.
وأقول لكن (كما كنت أنا المؤثرة العظيمة على صاحبه بعلي و جوناس، بعد أن تنصر وتزوجني، وكنت المبتكرة للفكرة الأولى لطبعه ونشره فعليكن أنتن أن تنفذن بالقول والعقل، كما وأن تستعملن كل ما لديكن من الوسائل في سبيل إقناع الرجال. إن الماسونية هي يهودية بحتة، هي التي زعزعت أركان الكون، وهي التي دكت عروش الملوك والسلاطين، وهي التي حطمت التيجان وهي التي أذلت وحقرت الأديان، وهي التي بدهائها اليهودي أسالت أنهر دم الأبرياء.
واعلمن أن كل عمل مخل بالأديان إنما مصدره منها، لأنها بمبالغتها في تفسير الكلمات الثلاث، حرية، مساواة، اخاء، قد أفلتت الأعنة الى البشر وهي التي بنت روح التمرد في رؤوس النساء غير الفاضلات.
ثم تقول: إننا نرى في سائر البلاد التي انتشرت فيها الماسونية، نرى مشاهد