عليه الخمسة، واعادة المحفل الأول الأساسي في أورشليم» كذا طلب لافي» الذي قال: أن أبي كان بصدد الإستعداد لتأسيس محافل عديدة بهذا الإسم ونشر دعوة الجمعية في سائر أنحاء المعمورة، فدعوا في 10 آذار سنة 1717 م سائر البنائين، مع نفر غيرهم، وكان في زعامة المدعوين رجل عالم يدعي الدكتور
جيمس أندرسون، الذي كان صديقة «لديز اکوليه، وبعد المناقشات الطويلة، قرروا ما اتفقوا عليه وعينوا اجتماعا كبيرا في 24 حزيران سنة 1717 م وهو اليوم التاريخي والعيد السنوي للاسونية الجديدة (1) .
في هذه المدة بين 10 أذار، و 34 حزيران احتدم الجدال بين ولافي، من جهة، و «ديزاکوليه» ورفيقه من جهة أخرى، بشأن النسخة لأنها أبيا إرجاعها له وأفضى الخلاف بينهم، على ما يظهر الى قتل ولافي، واختفت معه أيضا النسخة الإنكليزية المذكورة، والنسخة العبرانية، وجميع ما كان معه من الأمتعة.
ولهذه الحوادث ذات الشأن تفاصيل جليلة تبين الأسباب الجوهرية التي دعت إلى قتل جدنا «جوزف لافي» .
قال ابراهيم جوزف
لافي.
عقد المجمع الكبير في الوقت المعين من 34 حزيران سنة 1717 م، وتم تأسيس المحفل الأول بعد جدال عنيف، كما فهمت بعد رجوعي من البرتغال من بعض الذين حضروا الإجتماع، أصر فيه والدي إصرارة شديدة بأن يكون اسمه محفل أورشليم» محافظة على الاتفاقية التي أبرمت بينه، و بين «ديز کوليه، وجورج، فحبذه بعضهم، ولكن الأكثرية قررت أن يسمي محفل إنجلترا الأعظم، وقد سمي
(1) من الجدير بالذكر أن محتكري السر يموهون على غير الماسونين بل على المستويات الدنيا في العضوية
الماسونية، أن الاحتفال بهذا اليوم، إنما هو احتفال بعهد مار يوحنا.