فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 431

وأضاف جدنا «ابراهيم لافي، قبل موته بقليل قائلا: أن ديزاکوليه أذاع أن أولئك الجاعة الذين كانوا يجتمعون في لندن قبل عام 1717 م، وكانت لهم تلك المحافل إنما كانوا «ماسونه نعم كانوا مأسون، ولكن لنفهم أن كلمة «ماسون» معناها «بناء، فكلهم كانوا بنائين ومقاولي بنايات ومهندسين ... >

وليسوا «فراماسون، لأن هذه اللفظة لم تكن خلقت بعد، كما أنه لم يكن لهم قط علاقة أو نسبة بجمعية «القوة الخفية، التي هي أصل الماسونية.

ولم يكن يوجد أسم الماسونية على الإطلاق قبل تاريخ 20 آب سنة 1719) عندما تقرر هذا الاسم بينهم وحدهم فقط، ولم يكن أحد بعد عرف به غيرهم وحدهم، ولكن اسم Maconnerie'' م بناءه كان موجودة منذ البدء ولا يزال موجود منتهى الدهر، ولذلك اتفقوا جميعهم أي الخمسة المدبرون ولافي» و ديزاکوليه، وشركاؤهم المذكورون في أدلة الصفة Franc وما القصد في ذلك إلا إخفاء تاريخ تأسيسها ليظل مجهوة عند سائر الناس عمومة وأعضائها ومشتركيها خصوصا.

أما دجون ديزا کوليه» ورفيقه فأخذا يلحان على «لافي، كي يطلعها على التاريخ، لا سيما، وأنه كان قد قبل منه أنه يترجم إلى الإنجليزية، وقد صرح لها أيضا عن فقد ثلاث نسخ من أصل التسع الموروثة، وأن أربع نسخ غيرها فقدت قبلها عن زمن بعيد وغير معروف عنها شيء، وبالنتيجة. فمن المؤكد أنه غير باق من التسع نسخ الموروثة عن الأجداد التسعة المؤسسين إلا نسخته ونسخة أخرى.

فتمسك «ديزاکوليه» ورفيقه «جورج» بكلام ولافي، وأصر عليه بحجة أنهما لدى مطالعتها، نسخة التاريخ، سهل عليها جدا من القانون الجديد، فجعلا يقنعانه، وسلمها النسخة، ثم مضى على ذلك مدة في أثنائها، طالعة النسخة المذكورة، ثم قرروا جميعة دعوة بعض الأصحاب بحجة إنشاء جمعية اتحادية، وأما الغرض الحقيقي إنما كان تحديد جمعية و القوة الخفية» بالإسم الجديد الذي أتفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت