العالم القديم هو الآن في طور الزوال والاضمحلال. وكل من يتمسك به سيزول معه. إنما هناك عالم جديد قادم وطافح بالحياة. وكل من يناصره سيبقي ويدوم معه إلى الأبد. فهل عقلك حر كفاية لتراه؟ أم أنه مكبل بأصفاد التعصب الذميم فيمتنع حتى عن التفكير فيه ويأباه؟ هل تسمح لكبريائك أن تسبق سقوطك، أو أنك تدرك تلك الكبرياء الفارغة وتزيلها من الطريق أمام التفكير الصائب الصحيح؟ هل تستخدم عقلك لتفكر، أو تدع تعصبك يعمي بصيرتك؟ ص 59).
ويد