عقيمة لتوطيد السلام على الأرض وألفوا هيتين دوليتين: عصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة ولكنها فشلتا في عمل ما يستطيع ملكوت المسيح وحده أن يعمله: تأمل كيف تتم النبوة عن الأيام الأخيرة وحضور المسيح الثاني إتماما كاملا بأحوال العالم اليوم. نعم في هذه الأيام الأخيرة من العالم القديم، سبق يسوع فأنبا، سيقوم شهود بهوه و پيشرون وهم على أبواب عالم جديد بإنجيل ملكوت المؤسس، ويخبرون كيف أن «بهوه، مجدون وهي معركة بهوه وستنظف الأرض من الشر والاثم وتفتح الطريق للسلام والسعادة والحياة دون نهاية - ص 01، 52)
و بمثل ما يهاجم الروحيون رجال الدين، ومثل ما ينددون بالتعصب للجنس أو للدين ويملأون قلوب الناس بالسخط على حاضرها لكي يهيئوا نفوسهم لقبول ثورتهم القادمة (1) ، تقول نشرة شهود يهوه هذه: (العالم البالي أمسي شبيهة بغاب كثيرة الأخطار. فالروح العسكرية العطشي إلى الدماء تجول فيه بخيلاء يصحبها السياسيون النفعيون، وجبابرة التجارة المحتالون، ورجال الدين الطفيليون المراءون، وناكثوا العهد الخوانون، وفاسدوا الأخلاق المنحطون، وقساة القلوب المجرمون، > وهؤلاء، علاوة على ما تقدم يزرعون فيما بينهم الشوك والعوسج وكل نبات سام کالبغض الجنسي والتعصب الديني والتحيز القومي والتعاليم التجديفية والإلحاد الشكس والفلسفات العقيمة العاملة كلها على خنق الحق الأبدي المسطر في كلمة الله - ص 54) .
و بمثل ما رأينا الروحيون يدعون الى التحرر من الدين تقول هذه النشرة (هذا
(1) جاء في المادة الرابعة عشرة من مقررات حكماء صهيون: (و نشير حول العهد القديم من الإشمئزاز ما يدفع الأم إلى تفضيل السلام في العبودية على الحقوق التي تمنحها لهم حرية طالما أشادوا بها مع أنها سببت لهم أني الآلام .. ونرمق الحكومة التي تكون قد دفعتا اليها غير اليهود لهدم الجهاز الحكومي و إشغال کامل الشعوب. فيبلغ بها الأمر حد تفضيل تحمل كل شيء على بقنا خوفا من أن يتعرضوا من جديد للآلام والمصائب التي مرت بهم، وسنلفت النظر بصفة خاصة الى الأخطاء التي ارتكبتها حكومات غير اليهود، تلك الأخطاء التي أدت إلى تعذيب الإنسانية أجيالا طوالا)