فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 431

وكل إشارة عابرة وكل صدفة متاحة، فتراها على غير حقيقتها، وتذهب في تأويلها وفي تخريبها مذاهب تلحقها بالخوارق والمعجزات، كأنهم هم المعنيون بقول شوفي: غلبوا على أعصابهم فتوهموا أوهام مغلوب على أعصابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت