فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 431

على كذب الملقبين به، إذ ليسوا بنائين ولا بصادقين أما كونهم ليسوا ببناة فالأمر واضح، إذ لا يشتغلون بتشييد، لا بل يتفون عن جمعيتهم الذين يرتزقون بالحرف الدنية. والبناؤون منهم كما لا يخفي، ما لم يقل الماسون أن الخراب والبناء يتلازمان؟، وهم يشتغلون بخراب بناء العمران والهيئة الاجتماعية أما صدقهم، فيتضح من نضار بهم في أقوالهم وتباينهم في مزاعمهم، فينكر هذا علائية، ما يعلمه ذلك سرأ و يجاهر الواحد في بلد بما يكتبه أخوه في بلد آخر.

يقول «لويس شيخو، ومن غريب الأمور أن الفرمون مع رضاهم بهذا الإسم الكاذب لا يحبون أن يجاهروا به

وأما «إيليا الحاج» وهو من الماسونيين الكبار فقد أورد في كتابه (الخلاصة الماسونية) عن الماسون قوله: الماسون قوم من البيتا كوراسيين، فألفوا جمعية وصلت إلى ما هي عليه الآن، ويقول عن علاقة الماسون بالبناء (كان اليسوعيون بعد ظهورهم الى عالم الوجود، يعهدون في بناء كنائسهم وصوامعهم إلى الماسون، وجل مقصدهم أن يلاشوا الماسون عن وجه الأرض، كما كان يفعل فرعون مصر(بني اسرائيل أيام كانوا يعملون بالأجر) . ويسوق إيليا الحاج دعوي عن نشأة الحركة الماسونية في إنجلترا بقوله في كتابه والخلاصة الماسونية»

يقول الماسون في انجلترا إن القديس (أليان) أنشأ الماسونية في بريطانيا عام 924 م وأخذوا براءة من الملك، تسوغ لهم أعالهم واجتماعاتهم السرية في مدينة (بورك) حيث أنشئ المحفل الأعظم لإنجلترا.

واذا علمنا أن كاتب (الخلاصة الماسونية) قد أورد في كتابه من بين سطور الحاشية أن القديس (أليان) الذي يقول عنه بأنه منشيء جماعة الماسون في انجلترا عام 910 م كان أحد شهود ثلاثة ماتوا في انجلترا عام 298 أيام اضطهاد (دقلديانوس) فيكون معنى هذا أن قديسهم العظيم!! نزل من السماء بعد موته بنحو 640 عاما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت