جديته في رغبته الإنضواء تحت لواء الماسونية ولإشعاره أيضا بالقوة والهيمنة التي يملكها رجال المحفل القائم بالتكريس كما أنه توجد بحجرة التكريس هذه حبال مشائق، يقوم أحد أعضاء عملية التكريس بلف الحبل حول عنق العضو الذي يكرس و يظل ملتف عليه حول رقبته حتى إخراجه منها. وقبل إخراجه لا بد من مروره على المغارة الملحقة بالحجرة عبر طريق مظلم، وهذه المغارة تكون مملوءة بالجاجم البشرية، وهي الأخرى معدة للتكريس وفي داخلها مصباح أحمر أضيء إضاءة
خافتة لكي يحكم الداخل من رؤية الحاجم التي تناثرت داخل هذه المغارة وذلك التعميق الشعور بالخوف وإلقاء الرعب في القلب. كما أن بالمغارة تهديدات أخرى بعضها يعتمد على التماثيل والصور والات القتل من سيوف وآلات وغيرها.
هذا وقد أتيح لكاتب هذه السطور أن يطلع منذ أكثر من عشرين عاما وعندما صدر قرار مصري بإلغاء المحافل الماسونية من مصر على مقر محفل مأسوني عقب صدور قرار الإلغاء وعندما صار هذا المقر المؤسسة ثقافية تتبع الدولة فرأى فيه عمليات الهدم والبناء لكي يتصل المبنى ببعضه، كيف كان حال المبني وكيف كان من الممكن أن تتم داخل السراديب والمغارات التي احتواها المبنى عمليات إطلاق رصاص بل وكما علق أحد الحضور يمكن إحداث تفجير ولا أحد من جيران المحفل يشعر أن شيئا قد وقع، وذلك بسبب عمق المغارات وانفصال الحجرات بعضها عن بعض بطريقة معيارية شاة ليست إلا كما علق آخر ممن شاهدوا المبنى قبل إصلاحه: إنه أعتى سجون العالم
ومن المدهش والمحير أن الذي يدخل مثل تلك المحافل يمر بحجرات التكريس يدخل معصوب الأعين بعصابة سوداء، لإلقاء الرعب من جانب وللتدليل على ضرورة الانصياع الأعمى ووجوب الطاعة للماسونية من جانب آخر.
وإذا ما حدث وقبل العضو في الاختبارات المبدئية، وفي الغالب والأعم أن الذي يدخل مرحلة الاختبار يقيل، لأنه لا يمر بها إلا بعد حين. فإنه يتعين عليه أن يدخل مرحلة الاعتماد) أو التعميد، وهذه لا بد فيها من أداء نسك وطقوس