خامسا: يتقدم الرئيس من التابوت ويرفع الغطاء، عن رأسه، فيصرخ الجميع: احي حيرام .. ثم يرد الرئيس الغطاء و يلفظ الخطاب الآتي (1) :
وعند الانتهاء من كل ما مر ذكره يرفعون الغطاء و يفكون عصبه العينين فيقوم المرتقي، فيقول له الرئيس:
أيها الأخ:
أعلم أنك بترقيك إلى درجة المعلم حيرام قد مثلته ميتة حية، ميتة مثلته مقتولا في جهاده أثناء مهمته، وحيا مثلته بالتكتم. فينبغي عليك إذن أن تقتدي بجهاده و بنشاطه و بتكتمه. فيجيبه الأخ الجديد بالكلام المذكور آنفا: ما أنا الا قوة و إرادة الخ. ثم يسلمه الرئيس سر الدرجة قائلا له: للتعارف ثلاثة أسرار:
الأول: عندما تريد التعارف مع من هم أرفع منك فأما أن تلفظ الحرف الأول من اسم جاكين، فيجيبك لافظ الحرف الثاني وهلم جرا.
الثاني: وإما أن تلفظ ميت، فيجيبك «حي >
الثالث: وإما أن تضع يدك اليمنى على صدغك الأيمن مطبقة ثم تتزلها بسرعة مفتوحة.
سادسا: بعد ختام الحفلة وتسليم السير تلبسون المرتقى قيصة أسود دلالة على كونه يشاركنا في الأسف على حيرام ثم تطفأ الأنوار ويرجع النعش وغطاؤه
(1) لجوناس؛ هو نفس الخطاب الذي رأيتموه في حفلة ماتم حيرام أبيود المحفوظة أسراره بين التسعة، غير أنه
الغي من هذا كل ما يدل على حيرامنا وأبدل على حيرام آبي ثم يعقبه النص الذي ورد منسوبة إلى حيرام