فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 431

ومع أن صورة هذا الصك غير موقعة من أحد رأينا من الوجوب أن نتقيد بها. فعلا بإرادة صاحب هذا الأمر، أيا كان، فأمر أن تدعي الدرجة الثالثة باسم حيرام منذ الآن فصاعدة.

ولما كنا نعتقد أنه لا بد من وجود رسوم إحتفالية يصير التقيد بها عند منح هذه الدرجة، ولسوء الحظ لم نجد لها نصا بين الأوراق، وضعنا نحن بمعاونة إخواننا عمدة هيكلنا الرئيسي رسوما يجب أن تتقيدوا بها غير مهملين شيئا منها عند ترقية كل خفي إلى الدرجة الثالثة، فالقواعد التي وضعناها هي:

أولا: يخصص في كل هيكل غرفة صغيرة جدا لا نور فيها، فيؤتي إليها بالأخ ذي الدرجة الثانية، مغمض العينين قبل أن يدخل إلى الهيكل، وتفتح عيناه و يغلق بابها، ثم يهيأ تابوتة أو محملا وغطاء أسودا مكتوب عليه «حي، ميت» ويحتل العمودان وطاولة الرئيس فقط بأوشحة سوداء.

ثانيا: يرسل أحد العمدة لأجل التفتيش عن ذلك الحني ثم يعود فيقول أنه لم يجده ثم يبعث اثنان آخران فيرجعان ويقولان کالأول. ثم أربعة فيجدونه في تلك الحجرة المظلمة.

ثالثا: تذهب العمدة ومعهم التابوت والغطاء، فيمددون الأخ المذكور في التابوت مغمض العينين ويغطونه بالملاءة وفوقه غصن، ويأتون به إلى الهيكل فيضعونه بين العمودين.

رابعا: توقد ثلاثة مصابيح إثنان عن يمينه ويساره لجهة الرأس، وواحد على طرف التابوت ناحية الرجلين. وتأخذ العمدة في البكاء والتأسف والإبتهال من أجل راحة نفس حيرام الممثل في هذه الحفلة (1) .

(1) لجوناس؛ وكلهم معتقدون أنهم يقصدون حرام آبي، ولا يزال أبناء الماسونية الجديدة يعتقدون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت