في نصوص
تاريخ
جميع الناس
عاما. فإليكم من
و ينبغي أن
تأسيس الجمعية إلى ما وراء ألوف السنين، وأرجوكم أيضا أيها الإخوان أن لا تتهموني بالرغبة في تعظيم ذكر عمي حيرام، بهذا الفكر. كلا. لست أقصد ذلك. فاسمعوا ما أقول:
إنه من مقرراتكم الأساسية التي تسلمت سرها وطالعتها في نصوص تاريخنا هذا، أن نخفي تاريخ تأسيس جمعيتنا عن جميع الناس حتى إخواننا في الجمعية ليكون منشأها مجهولا تماما. فإليكم رأيي:
ينبغي أن نبين لسائر الخفيين أن حفلة المناحة المذكورة إنما تقام ذكرأ لحيرام آني مهندس هيكل سلمان الذي قتله الثلاثة الفعلة. فبهذا التمويه نثبت للعموم قدم الجمعية ويبقى السر مخفية إلى الأبد. على أننا بهذا العمل تخلد نحن التسعة ذكرة للمرحوم عمي فقيد الجمعية، وأما الذكر العمومي الظاهري فيكون لحيرام آبي. ولكي لا يفهم الخفيون شيئا، ولكي نزيدهم يقينا بقدم الجمعية ينبغي أيضا أن نجعل تاريخ الأمر الأول الذي يصدر من هيكلنا الرئيسي بشأن المناحة سنة ابتداء الخليقة الآدمية وتعتمد هذا الأساس أيضا في سائر معاملاتنا ونكتبه في أوراقنا وسجلاتنا، فيتأخيرنا تاريخنا إلى بدء الخليقة نزيد العالم ارتباكا وإيهامة، فهل تستحسنون ما وضعته أيها الأخوان؟ فأظهر الجميع ارتياحهم إلى هذا الفكر وسجلوه مع الشكر لطوبالقاين لأنهم رأوا فيه حكمة وصوابا.
قال أدونيرام:
لقد ذاع الآن خبر موت أخينا حيرام فصار من الصعب أن نقنع الخفيين بأن المناحة هي من أجل نفس حيرام آلي مهندس هيكل سليمان. فينبغي أن نقوم نحن التسعة وحدنا بمناحة من أجل نفس أخينا حيرام أبيود دون أن نعلم أحدة، ثم نظل ساكتين حتى يمضي زمان يمحي معه ذكر حيرامنا من أذهان العموم.
أما نحن التسعة ومن يخلفوننا بالتعاقب على كرور الأزمان فلن ننساه وكيف ينساه خلفاؤنا وفي يد كل منهم نسخة من هذا التاريخ؟ ونكون في هذه رتبنا ما