فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 431

جثة مزقتها الطير والوحوش وأكلت جانبا كبيرة منها. فعرفوا أنها جثة حيرام من بعض ثيابه وخصوصا من خاتمه الفضي الذي كان محفورة عليه رسم مطرقة (1) . وكانت الطيور التي رآها من نوع الرخم فأخذوا عظامه وثيابه وخاتمه وبعض أغصان من الشجرة التي كانت تظل الجثة وذهبوا بذلك إلى أورشليم وقدموه إلى الهيكل، ولم نعرف نوع الشجرة التي اقتلعت منها الأغصان (2)

وخلف حيرام ابن أخيه طوبالقاين المزبور، فحلف اليمين وتسليم السر وانتخب موآب لافي رئيسة مكان حيرام، وأول أمر من أوامره كان أن يجلل هيكل «أورشليم، المركزي وسائر الهياكل الفرعية بالأقمشة السوداء حدادا على رئيسنا وأخينا حيرام، وأمر أيضا أن يقام له مناحة حافلة بين الخفيين وحدهم في

جميع الهياكل في ليلة واحدة، وأمر أيضا أن يبقى تذكار هذه المناحة معمولا به أبدا ما دامت الجمعية قائمة وسجلت هذه الأوامر هنا كما نقرأها. بعد تسجيلها انتقلت كتامة الأسرار الأولى إلى أدونيرام والثانية إلى جوهانان.

ولما كان الملك أكرييا سمي الدرجة الثالثة باسم المعلم حيرام فتطبيقا لهذه الذكرى أمر موآب لافي أن تكون المناحة عند منح الدرجة الثالثة لأي مرقي إليها، موجبا على كل عضو يرقى إليها أن يمثل أخانا حيرام ميتا، ليظل ذكره

حية، سجلت هذه الأوامر وأصبحت أساسا قانونية. ثم في الجلسة التالية اقترحت أنا (3) ما بأني:

عرض

لي فكر لا أشك بأنه أكبر دعامة لمبدئنا الذي نقصد به تأخير تاريخ

(1) قال أدونيرام أن كلا منا نحن النسعة كان يصبح وجوبية آلة من آلات الهيكل و يجعلها من حليه.

(2) ترجح أن الأغصان هي نوع الأكانيا.

(3 بضح أن من هنا فصاعدا أصبح المدون في هذه النسخة طوبلقاين أيود ابن أخي حيرام وهو المتكلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت