قال حيرام وهو الذي كان يكتب جميع الوقائع.
مولاي الملك، إخواني الأحباء
لقد تفضل جلالة ملكنا وقال أن الفضل بابتكار فكرة تأسيس جمعيتنا يعود الى هذا الخادم الأمين، فوجب على لذلك أن أرفع خالص شكري الى جلالتك السامية والمحبوبة. ثم أستأذن سيدي الملك في أن ألقي كلمة بهذا الخصوص تكون ختاما الجلستنا هذه.
إني وإن كنت خلقت هذا الفكر وأبرزته لجلالتك فأستحسانك اياه وصدور أمرك العالي بتحقيقه بإنشاء الجمعية، والعطف السامي الذي تفضلت به علينا وعلى الأمة والدين والوطن، واستعداداتك الطيبة ونباتك الطاهرة النصر الجمعية وحمايتها وتعميم مبادئها وتعزيزها، كل ذلك يدفعني وإخواني الرفقاء للأفراد بنعمتك. ولهذا أطلب اليكم أيها الإخوان أن يسجل أسم جلالته بلقب مؤسسها. في سجل الجمعية.
قال موآب
لافي
"لقد أحسنت يا حيرام بإخلاصك وخضوعك لجلالة مولانا الملك وتنازلك عن"
هذا الحق الذي نعترف لك جميع به كما اعترف مليكنا المبجل بأنه لك قبله، واننا النشاركك بذلك الإخلاص ونشكرك ونوافق على طلبك، فدون إذن أمامك في السجل إسم جلالته وأنه المؤسس.
نكتب حيرام ذلك وقال، هل يحسن في رأي سيدي أن يكون اسم الجمعية والاتحاد اليهودي الأخويه.