استكرهوا عليه) [1] .
ث- ما اشتهر عند النحاة: (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) [2] ، إلى غير ذلك.
ج- ومما اشتهر على ألسن الناس والخطباء (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا) [3] .
حكمه:
العزة والشهرة لا تقتضي الصحة ولا تنافيها وهو علم من علوم السند.
أشهر الكتب المؤلفة في المشهور غير الاصطلاحي:
1 -المقاصد الحسنة: للسخاوي.
2 -تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث: لابن الدًيْبَع الشيباني.
3 -كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس: للعجلوني.
(1) ولفظ «رفع» هو المشهور في كتب الفقه والأصول, رواه ابن عدي في الكامل (5/ 282) بلفظ: «عفي لى ... » وهو بهذا اللفظ منكر، وفي إسناده عبد الرحيم (كذاب) ، وأبوه ضعيف.
واللفظ المعروف ما أخرجه ابن ماجة (2043) : «إن الله قد تجاوز عن أمتي ... » .
(2) قال الشيخ بهاء الدين السبكي:
لم أر هذا الكلام في شيء من كتب الحديث لا مرفوعا ولا موقوفا، لا عن عمر ولا عن غيره مع شدة التفحص عنه، انتهى. [كشف الخفاء (2/ 428) ] قلت: أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 177) , في شأن سالم مولى أبي حذيفة.
(3) وهذا لا يصح موقوفًا ولا مرفوعًا , و لا أصل له.