فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 193

مثال المقطوع الفعلي: كقول إبراهيم بن محمد بن المنتشر: (كان مسروق يرخي الستر بينه وبين أهله, ويقبل على صلاته ويخليهم ودنياهم) [1] .

الفرق بين الحديث المنقطع والحديث المقطوع:

المنقطع: يتعلق بالسند.

والمقطوع: يتعلق بالمتن، وقد استعمله الشافعي رحمه الله في المنقطع، ولكن قيل: كان ذلك قبل استقرار الاصطلاح.

وقول التابعي ومن دونه يسمى مقطوعًا سواء كان أمرًا غيبيًّا أم لا.

مثاله: عن سعيد بن جبير قال: (من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة) [2] .

مسألة: قول التابعي إذا لم يكن للرأي فيه مجال، هل له حكم الرفع؟

قولان للعلماء: الأقرب منها والله أعلم أنه ليس له حكم الرفع.

وقد يأتي بما ليس بأمر غيبي كقول ابن سيرين: (إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) [3] .

وقد يأتي بصيغة الإخبار أنهم كانوا يفعلون كذا، مثاله ما جاء عن إبراهيم النخعي قال: (كانوا يستحبون أن يقرؤوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث

(1) حلية الأولياء (2/ 96) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 36) .

(3) أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (26) باب بيان أن الإسناد من الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت