3 -أن يقر الراوي بنفسه أنه أدرج هذا الكلام.
4 -استحالة صدوره من النبي - صلى الله عليه وسلم - كقول أبي هريرة في حديث: «للعبد المملوك الصالح أجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك» [1] .
ووجه استحالته: أن أمه عليه السلام قد ماتت وهو صغير.
حكمه:
يحرم الإدراج بإجماع أهل الحديث، والفقه.
قال السمعاني: (من تعمد الإدراج, فهو ساقط العدالة, وممن يحرف الكلم عن مواضعه, وهو ملحق بالكذابين) , ويجوز في تفسير كلمة، ونحوها إذا ظهر الإدراج ولم يلتبس بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد فعله الزهري وغير واحد من الأئمة [2] .
أشهر الكتب المؤلفة فيه:
1 -الفصل للوصل والمدرج في النقل: للخطيب البغدادي.
2 -تقريب المنهج بترتيب المدرج: لبن حجر.
(1) البخاري (2548) .
(2) تدريب الراوي (1/ 322) .