مالك خارج الموطأ، فوُجد أن الساقط اثنان، وهما: محمد بن عجلان، وأبوه عجلان [1] .
حكمه:
ضعيف، وهو أسوأ حالًا من المرسل والمنقطع؛ لكثرة المحذوفين من الإسناد، إلا أن يأتي متصلًا من وجه آخر.
فائدة:
قد يجتمع المعضل والمعلق في بعض الصور.
أ- فيجتمعان في صورة واحدة وهي: إذا حُذف من مبدأ إسناده راويان متواليان, فهو معضل, ومعلق في آن واحد.
ب- ويفارقه في صورتين:
1 -إذا حذف من وسط الإسناد راويان متواليان, فهو معضل وليس بمعلقٍ.
2 -إذا حذف من مبدأ الإسناد راوٍ فقط, فهو معلق وليس بمعضل.
(1) المصدر السابق (195) .