والمعلق، والمعضل)؛ لأن الحديث عندهم إما أن يكون متصلًا، وإما أن يكون منقطعًا.
المنقطع عند المتأخرين: هو ما لم يتصل إسناده مما لا يشمله اسم المرسل أو المعلق أو المعضل. فكأنه اسم عام لكل انقطاع في السند ما عدا الصور الثلاث المذكورة.
مثاله: ما رواه مسلم في صحيحه من طريق عبدة بن أبي لبابة عن عمر (أنه كان يستفتح الصلاة بـ:"سبحانك اللهم ...") [1] . ... قال ابن حجر: رواه مسلم بسند منقطع [2] .
وكذلك ما رواه عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْعٍ عن حذيفة مرفوعًا (إن ولَّيْتُموها أبا بكرٍ فقوي أمين) . [الحاكم (176) ] , فهذا إسناد منقطع من أجل أنّ شَرِيكًا سقط من بين الثوري وأبي إسحاق.
حكمه:
هو حديث ضعيف، حتى يتم وصله من الانقطاع وتثبت له شروط الصحة.
(1) أخرجه مسلم (399) . وعبدة لا يعرف له سماع من عمر.
(2) قلت: لكن الأثر صحيح عن عمر من غير هذا الوجه. قال ابن رجب في فتح الباري (5/ 184) : صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة وعن ابن مسعود وروي عن أبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وعن الحسن وقتادة و النخعي وهو قول الأوزاعي والثوري وأبي حنيفة وابن المبارك وأحمد وإسحاق في رواية.