2 -فعل قائم على القبول أو عدمة إن تحقق جزء أو جزئين أو النصف أو الكل منه (الرحمة) .
3 -والشرط المحقق والرابط ما بينهما قول كلمة (لعل) وهو للزمان القادم.
بناء على هذا التحليل المفصلي المترابط لغة ومعنى بذات الشرط المذكور (لعل) نستطيع أن نعيد تركيب وصياغة عبارات جديدة بذات الدقة لاستيعاب المراد من قوله تعالى في الآيات الخمس:
أولًا: محتوى الأيات من الأعمال المرجوة هي كالتالي:
- (طاعة الله وطاعة الرسول)
- (قيام الصلاة وإيتاء الزكاة)
- (اتباع ما جاء في الكتاب القرآن العظيم كاملًا)
- (الاستغفار من الذنوب)
- (الاصلاح بين المؤمنين)
ثانيًا: محتوى الأيات من الروابط الشرعية هي كالتالي:
-طاعة الله: توحيده - عملًا وقولًا ظاهرًا وباطنًا: كيف يكون هذا؟
-بطاعة الرسول: وعلّم الرسول الأمة: الصلاة - الزكاة- الحج - الصيام - الحكمة بتلاوة القرآن وتدبره والاستغفار والاصلاح للفرد والجماعة
ثالثًا: محتوى الآيات من الشروط هو كالتالي:
الطاعة: لا تأتي مجزأة بل هي كليّة كاملة والشرط فيها من يطع الله يطع الرسول ومن يطع الرسول يطع الله شرط جازم كيفما جاء.
-الطاعة: لا تأتي عامة ولا تأتي خاصة بالمعنى الشرعي (مثلًا: السلطان يطع الله والرسول) ولا يعني (الرعية تطع الله والرسول بطاعة السلطان كفاية) فالطاعة فردية والخطاب الالهي جماعي للعبيد جميعًا وفردي للرسول المبعوث.
-الطاعة: زمانية وليست مكانية (قرن الرسول- الحكم الراشدي - التداول ... )
-الطاعة: اتباع وليست استخلاف وليست وراثة وليست ملكية.
-الطاعة: عمل صالح قائم كلما دبت فيه الحياة ارتفع الى عناف السماء