الصفحة 6 من 43

التحذير منها، ومن المؤسف له أن هذه الازدواجية أصبحت ملحوظة اليوم، وتسبب للمهتمين بأمر المسلمين من الدعاة والموجهين والمصلحين والمربيين قلقًا لما لها من أثار سيئة حاضرًا ومستقبلًا على الفرد والمجتمع في وقت المسلمون في أشد حاجة إلى جيلٍ واعٍ من الشباب المسلم ينهض بالأمة الإسلامية للوصول بها إلى المكانة اللائقة بها.

وموضوع السلوك أو الشخصية ذو مجال رحب يمكن لأصحاب الدراسات المختلفة تناوله سواء منها: الفلسفية، أو التاريخية، أو الاجتماعية، أو خبراء النظريات والنظم المذهبية (بنت الشاطئ، الشخصية الإسلامية، ص 11) .

من هذا المنطلق رأيت أن أدلي بدلوي وأشارك في هذا المضمار بدراسة ظاهرة الازدواجية في السلوك الإنساني وتحديد أسبابها وآثارها على الفرد والمجتمع وموقف الإسلام منها وطرق علاجها من منظور تربوي إسلامي.

سائلًا الله تعالى التوفيق فيما ذهبت إليه، وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه وابتغاء مرضاته.

د. عبد الرحمن بن سعيد الحازمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت