فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 404

الباب السابع في فضل الحجر الأسود وذكر أخذه وردَّه:

عن ابن عباس مرفوعًا:"نزل الحجر (16/ ب) الأسود من الجنَّة وهو أشد بياضًا من اللبن فسوَّدته خطايا بني آدم"أخرجه الترمذي وصحَّحه [1] .

وعن ابن عباس أيضًا مرفوعًا:"إن لهذا الحجر لسانًا وشفتين يشهدان لمن استلمه يوم القيامة بحق"أخرجه ابن خُزَيْمَة في صحيحه وصحَّحه أيضًا ابن حبَّان والحاكم [2] .

وعن عمرو بن العاص [3] مرفوعًا:"الحجر [4] والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنَّة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب"أخرجه أحمد والترمذي وصححه ابن حبَّان [5] .

(1) "الترمذي" (877) وقال حسن صحيح.

(2) رواه"ابن خزيمة" (2736) ، و"أحمد" (1/، 291، 266، 247307) ، و"الحاكم" (1/ 457) و"الدارمي" (2/ 42) ، و"الترمذي" (961) ، و"ابن ماجة" (2944) . و"ابن حبان" (9/ 25) وقال الترمذي: حديث حسن.

(3) كذا بـ"الأصل":"عمرو بن العاص"والصواب:"عبد الله بن عمرو بن العاص".

(4) أكثر الأصول"الركن"ليس الحجر. انظر"مصادر التخريج".

(5) رواه"أحمد" (2/، 213214) ،"الترمذي" (878) ، و"ابن حبان" (9/ 24) . و"ابن خزيمة" (2731، 2732) ، و"الحاكم" (1/ 456) . وقال الترمذي: هذا يروي عن عبد الله بن عمرو موفقًا قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت