خرجت": رواه النسائي [1] ."
قال الدارَقطني: أصحاب الحديث يقولون"الحزوَّرة"بالتشديد، وقال اللغويون هي:"الحزْوَرة"بالتخفيف.
وقال أيضًا: تخفيف الحزْوَرة هو الصواب. وإن المحدِّثين يفتحون الزَّاي ويشددون الواو، وهو تصحيف، نقله عنه صاحب"المطالع"، قال: وقد ضبطناه بالوجهين عن ابن سراج.
وقال ابن الأثير في"النهاية"الحزْوَرَة: موضع بمكة عند باب الحنَّاطين وهو بوزن"قَسْوَرَة".
* الحادي والستون: إنها أعظم بلاد الله تعالى حرمة على الإطلاق - كما ثبت في"الصحيح"في حديث حجة الوداع لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟ قالوا ألا بلدنا هذا" [2] ، وهذا إجماع من الصحابة رضي الله عنهم وأقرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه.
* الثاني والستون: إن من قصده بحج أو عُمرة حُطَّت خطاياه- كما ثبت في"الصحيح":"مَن حجَّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" [3] .
* الثالث والستون: إن الله تعالى خصَّه (52/ أ) بأن ينزل عليه كل يوم عشرين ومائة رحمة: ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون
(1) "السنن الكبرى" (2/ 480) .
(2) "البخاري" (1739) ، ورواه"مسلم" (1679) من حديث ابن عباس.
(3) "البخاري" (1521) من حديث أبي هريرة.