* روى الأزرقي بسندِه إلى حسَّان بن عطية: أن الله عز وجلَّ، خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينَزِّلها [1] في كل يوم: فستُّون منها للطَّائفين، وأربعون للمصلِّين، وعشرون للناظرين. قال حسان فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين وهو يطوف ويصلِّي وينظر [2] .
* وعن إبراهيم النخعي وحمَّاد بن أبي [3] سلمة قال: الناظر إلى الكعبة كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد [4] .
ورُوي عن ابن عباس قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (20/ أ) :"ينَزِّل الله تعالى على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين" [5] .
وعن يونس بن حُباب، قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض، عبادة الصائم القائم الدائم [6] القانت [7] .
(1) "تنزلها"كذا في"م وس"وفي"ق""ينزلها".
(2) "أخبار مكة" (2/ 8) ، وانظر"مجمع الزوائد" (3/ 292) .
(3) في"ق""حماد بن سلمة"وفي"أخبار مكة"للأزرقي"حماد بن أبي سلمة".
(4) "أخبار مكة" (2/ 8) .
(5) "أخبار مكة" (2/ 8) .
(6) لا توجد كلمة الدائم في"أخبار مكة" (2/ 8) .
(7) "أخبار مكة" (2/ 8) .