* في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"المدينة حرَم ما بين عَيْر إلى ثور؛ فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فَعَليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا" [1] .
قال أبو عبيد:"عَيْر"و"ثور": اسما جبلين بالمدينة غير أن أهل المدينة، لا يعرفون جبلًا بها يقال له"ثور"، فنرى الحديث أصله ما بين"عَيْر"إلى"أُحُد".
* وقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد عبد السلام بن مزروع البصري: أنَّه خرج [2] رسولاً إلى العراق فلما رجع إلى المدينة كان معه دليل فكان يذكر له الأماكن والجبال قال:"فلما وصلنا إلى أُحُد إذا بقربه جبل صغير فسألته عنه فقال هذا يسمى ثورًا، قال فعلمت صحة الرواية".
* وذكر أبو بكر بن حسين المراغي - نزيل المدينة - في"مختصر أخبار المدينة": أن خَلَفَ أهل المدينة ينقلون عن سَلَفِهم: أن خلْف"أُحُد"من جهة الشمال جبلًا صغيرًا إلى الحمرة بتدوير يُسمى"ثورًا"، قال: وقد تحققته بالمشاهدة.
* قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية:"عير": جبل عند الميقات يشبه العير وهو الحمار، و"ثور": وهو جبل من ناحية"أُحُد"وهو غير جبل"ثور"
(1) "البخاري" (6755) ، و"مسلم" (1370) من حديث علي بن أبي طالب.
(2) في"م""أخرج".