فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 404

الباب التاسع عشر في ذكر الشرب من ماء زمزم والوضوء والغُسل وإزالة النجاسة به:

* ذكر الأزرقي عن وَهب بن منبِّه أنه قال عن زمزم:"والذي نفسي بيده إنها لفي كتاب الله تعالى طعام طُعْم وشفاء سُقْم" [1] .

وروى الطبراني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطُّعم وشفاء من السُّقم" [2] .

وذكر شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني: أن ماء زمزم أفضل من الكوثر؛ لأن به غُسل قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن يغسل أفضل القلوب إلا بأفضل المياه.

قال (25/ ب) بعض الأعيان: الحكمة في غسل قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المعراج بماء زمزم ليقوى على رؤية ملكوت السموات والأرض والجنة والنار، لأن من خواص ماء زمزم أن يقوِّي القلب ويسكّن الروع، والله أعلم.

* وذكر الأزرقي بسنده إلى جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ماء زمزم لما شُرب له [3] .

(1) "أخبار مكة" (2/ 49) .

(2) "المعجم الكبير" (11/ 98) رقم 11167.

(3) "أخبار مكة" (2/ 52) و"المسند" (3/ 357) و"سنن ابن ماجه" (3062) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت