روى الأزرقي بسنده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول:"اللَّهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند (19/ ب) الحساب" [1]
ورُوي عن عطاء بن أبي رباح أنه قال:"مَن قام تحت مثعب [2] الكعبة فدعا استُجيب له وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" [3] .
ورُوي عن ابن عباس أنه قال"صلُّوا في مصلَّى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار، فقيل له: ما مصلَّى الأخْيار؟ قال. تحت الميزاب، قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم" [4] .
(1) "أخبار مكة" (1/ 319) .
(2) المَثْعَبُ: واحد مثاعب الحياض، الَّذي يجتمع في ميل المطر لسان العرب مادة"ثعب".
(3) "أخبار مكة" (1/ 318) .
(4) "أخبار مكة" (1/ 318) .