قد تقدم عن عمرو بن العاص مرفوعًا:"الحَجَر والمَقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طَمَس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب" [1] .
وعن ابن عباس قال:"ليس في الأرض من الجنة إلا الرُّكْن الأسود والمقام فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسّهما من أهل الشرك، ما مسَّهما ذو عاهة إلَّا شفاه الله تعالى" [2] .
* وعن مجاهد أنه قال:"لا تمسّ المقام فإنه من آيات الله" [3] .
وعنه أيضًا؛ أنه قال في قول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} [4] قال: أثر قَدَمَيه في المقام [5] .
* وفي سبب وقوفه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه وقف عليه حين أذن للناس بالحج. قال الطبري: وهو أظهر.
(1) تقدم.
(2) "أخبار مكة"للأزرقي (3/ 29) ،"أخبار مكة"للفاكهي (1/ 440) .
(3) "أخبار مكة"للأزرقي (3/ 29) .
(4) "آل عمران" [آية: 97] .
(5) "أخبار مكة"للأزرقي (3/ 29) ،"تفسير ابن جرير الطبري" (3/ 358) .