فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 404

* الكتاب الثالث * في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به وفيه خمسة أبواب

* قيل: سُمِّيَ أقصى؛ لبعد المسافة بينه وبين الكعبة، وقيل: في الزمن، وقيل: لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبائث، وقيل: هو أقصى بالنسبة إلى مسجد المدينة؛ لأنه بعيد من مكة وبيت المقدس أبعد منه [1] .

والمسجد الأقصى: هو من إضافة الموصوف إلى الصفة.

وقد جوَّزه الكوفيون؛ واستشهدوا له بقوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [2] .

والبصريون؛ يأوِّلونه بإضمار المكان، أي: بجانب المكان [3] الغربي ومسجد المكان الأقصى ونحو ذلك [4] .

(1) انظر:"فتح الباري" (3/ 83) .

(2) "القصص" [آية: 44] .

(3) "أي بجانب المكان"مكررة في"ق".

(4) انظر"الفتح" (3/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت