فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 404

* قال الأصمعي: سمّي"حجازا"؛ لأنه حجز بين نجد وتهامة.

وعنه أيضًا: إنما سمي"حجازَا"؛ لأنه احتُجز بالحِرار الخمس: حَرَّة بني سلَيْم، وحرَّة واقم، وحَرَّة راجل، وحَرَّة ليلى، وحَرَّة النار.

* وقال ابن الكلبي: سُمي"حجازَا؛ لما احتُجز بالجبال، وقيل: لأنه فَصل بين نجد والسَّراة، وقيل: بين الغوْر والشام، وقيل: بين تهامة ونجد."

* وقال الراغب: قيل: سمي"حجازا"؛ لكونه حجز بين الشام وبين البادية.

* وقال أصحاب الإمام أحمد:

"الحجاز": مكة، والمدينة، واليمامة، وخيبر، والبقيع، والفدك، ومخاليفها.

وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية: منه تبوك ونحوه، وما دون المنحنى، وهو (44/ ب) عقبة الصوان من الشام كَمَعان.

وقال الشافعي:"الحجاز": مكة، والمدينة، واليمامة، ومخاليفها، أي: قراها.

وعن الكلبي: أن حدود"الحجاز": ما بين جبل طَيّ إلى أطراف العراق.

وعن الجرمي: أن تبوك وفلسطين من"الحجاز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت