فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 404

الباب الثامن والثلاثون في ذكر مِنى:

*"مِنَى"بكسر الميم وفتح النون مخفف بوزن ريا.

قال البكري: يذكَّر ويؤنّث، فمن أنّث لم يجره يعني لم يصرفه.

وقال الفراء: الأغلب عليه التذكير.

وقال الحازمي في"أسماء الأماكن": مِنَّى بكسر الميم وتشديد النون، الصقع قرب مكة.

ولم نر هذا لغيره؛ والصواب: الأول.

وبينه وبين مكة (40/ أ) : ثلاثة أميال.

وسمي مِنَى؛ لما يُمنَى فيه من دماء الذبائح [1] ، أي: يُراق.

سئل ابن عباس: لم سميت مِنَى؟ فقال؛ لما يقع فيها من دماء الذبائح [2] ، وشعور الناس؛ تقربًا إلى اللَّه تعالى وتمنيًّا للأمان من عذابه.

وروى الكلبي عن ابن عباس، قال: إنما سميت منى؛ لأن جبريل عليه السلام حين أراد أن يفارق آدم عليه السلام قال له: تمنَّ؟ فقال: أتمنى الجنة؛ فسميت: مِنَى؛ لأمنية آدم عليه السلام، ذكره الأزرقي.

(1) في"م":"الذابيح".

(2) في"م":"الدبابيح". وانظر"مثير العزم" (1/ 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت