بنحو النصف، وسلام على نوح في العالمين، وهذه فائدة؛ تسوي رحلة.
ثم قال: هذا إذا لم يُضف إلى ذلك شيئًا آخر من أنواع البِرِّ، فإن صام يومًا وصلَّى الصلوات الخمس جماعة وفعل فيه أنواعًا من البِرِّ. وقلنا بالمضاعفة، فهذا مما يعجز [1] الحساب حصر ثوابه.
ذكر الله المسجد الحرام في كتابه في خمسة عشر موضعًا: ستة في البقرة: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [2] : ثلاثة.
الرابع: {وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [3] .
الخامس: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [4] .
(14/أ) السادس: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ} [5] .
والسابع في المائدة: {أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [6] .
والثامن في الأنفال: {وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [7] .
والتاسِع في التوبة: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [8] .
(1) في"ق""عند الحساب".
(2) "البقرة" [آية: 144، 149، 150] .
(3) "البقرة" [آية: 191] .
(4) "البقرة" [آية: 196] .
(5) "البقرة" [آيه: 217] .
(6) "المائدة" [آية: 2] .
(7) "الأنفال" [آية: 34] .
(8) "التوبة" [آية: 7] .