* وذكر ابن الجوزي في"مثير العزم الساكن" [1] ، بسنده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"من استطاع أن يموت بالمدينة فليَمُت فإن من مات بالمدينة شفعت له يوم القيامة" [2] .
* وذكر أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"غبار المدينة شفاء من الجذام" [3] .
وذكر أيضًا، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كل البلاد افتُتحت بالسيف وافتُتحت المدينة بالقرآن وهي مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحل أزواجه وفيها قبره" [4] ."
* وكان مالك بن أنس يقول في فضلها: هي دار الهجرة والسنَّة، وهي محفوفة بالشهداء، واختارها الله تعالى [5] لنبيه - صلى الله عليه وسلم -؛ فجعل قبره بها، وبها روضة من رياض الجنّة، وفيها منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [6]
(2) رواه الترمذي (3917) ، وابن ماجة (3112) ، من حديث عبد الله بن عمر وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أيوب السختياني.
(3) رواه ابن النجار في"الدرة الثمينة" (28) .
(4) "كشف الأستار: للهيثمي (2/ 49) ، و"الموضوعات"لابن الجوزي (2/ 216 - 217) ."
(5) "الله تعالى"سقطت من"ق".
(6) "مثير العزم الساكن" (2/ 248) .