* في"الصحيح"عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"اللهم اجعل بالمدينة ضِعفَى ما جعلت بمكة من البركة" [1] .
وفيه أيضًا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"لا يكيد أحد أهل المدينة إلَّا انماع كما ينماع الملح في الماء" [2] .
وفيه أيضًا؛ أنَّه قال:"على إنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدَّجال" [3] .
وفيه أيضًا؛ أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يصبر أحد على لأوائها وجهدها إلَّا كنت له شفيعًا - أو شهيدًا - يوم القيامة" [4] .
وفيه أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد" [5] .
قيل: تأكل القرى؛ لأنها مركز جيوش الإسلام، أو لأن أول الإسلام منها، أو لأن أكلها وميرتها [6] يكون من القرى المفتتحة؛ لأن الغنامْ تُساق إليها، أو لأنها تفرغ القرى بوجوب المعجزة [7] إليها فكأنها أكلتها.
وفيه أيضًا؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الإيمان ليأرِز إلى المدينة كما"
(1) "البخاري" (1885) ، و"مسلم" (1369) .
(2) "البخاري" (1877) ، و"مسلم" (1386) من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.
(3) "البخاري" (1880) ، و"مسلم" (1379) .
(4) "مسلم" (1377) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(5) "البخاري" (1871) ، و"مسلم" (1382) .
(6) في"ع"و"إعلام الساجد" (ص: 255) :"وميرتها". وفي"م، ق، س""ميراتها".
(7) كذا"المعجزة"في جميع النسخ وفي"إعلام الساجد" (ص: 255) :"الهجرة".