وقد تقدم في الحديث الصحيح: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى تلك الليلة ببيت المقدس ركعتين، وكذا تقدم في"المُسند": أنَّه صلى [1] ، ورواه البزار في"مسنده"، لكن ذكر ابن حبَّان في"صحيحه": أنَّه لم يصلِّ [2] .
* الثالث: مضاعفة الصلاة فيه، وقد تقدمت، وتقدم ذكر الخلاف في قدرها.
* الرابع: استحباب شد الرحال إليه، ففي"الصحيحين":"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، فذكر منها المسجد الأقصى" [3] .
* الخامس: يستحب ختم القرآن به، كما روى سعيد بن منصور في"سننه"، عن أبي مجلز، قال: كانوا يستحبون لمن أتى المساجد الثلاثة أن يختم بها القرآن قبل أن يخرج: المسجد الحرام ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسجد بيت المقدس.
وروى أبو المعالي: أن سفيان الثوري كان يختم به القرآن.
* السادس: يستحب الصيام فيه. فقد رُوي"صوم يوم في بيت المقدس: براءة من النار".
* السابع: ذكر بعض الشافعية استحباب الحج والعمرة منه؛ لخبر أم حكيم عن أم سلمة مرفوعًا:"مَنْ أهلَّ بعمرة من بيت المقدس: غُفر له".
رواه ابن ماجه [4] من رواية ابن إسحاق - وهو مدلس - وصرَّح بالسماع.
(1) تقدم.
(2) "البزار" (1/ 35) ،"كشف""صحيح ابن حبَّان" (1/ 233) .
(3) تقدم.
(4) ابن ماجه (3001) .