1 -آيات إثبات العلم - العقل - المعرفة للمسلم والكافر
أولًا الكافر:
أ - إثبات المعرفة قال تعالى (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ النحل/83 )
ب - إثبات العقل قال تعالى (َفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {البقرة/75} )
ث - إثيات العلم قال تعالى (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ الروم/7 )
ثانيًا المسلم:
أ - إثبات العلم قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ فاطر/28 )
ب - إثبات العقل فال تعالى (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ العنكبوت/43 )
2 -الآيات التي فيها نفي العلم - العقل للكافر فقط:
أ - نفي العلم قال تعالى - (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ {البقرة/13} )
ب- نفي العقل قال تعالى (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ {البقرة/171} ) -
ملاحظات خول الآيات أعلاه:
أولًا نلاحظ من الآيات الأولى إثبات ألفاظ (العقل - العلم - المعرفة) للكافر والمسلم بينما في الآيات الثانية ورد النفي للكافر فقط فما هو السبب؟
السبب هو إن الإثبات للمسلم والكافر يعني الإثبات البشري للفظ العقل أي بشرية اللفظ التابعة لبشرية المرحلة من الجانب اللغوي داخل مفهوم العقل الشامل في القرآن وبالتالي بشرية الجانب العلمي للفظ العقل كجهاز داخل الجسم والتابعة أيضًا لبشرية المرحلة ويتبع ذلك العلم والمعرفة لأنهما داخل جهاز العقل القلبي كما سيتضح لاحقًا
إذًا فالإثبات هو مؤشر على بشرية العلم المعرفي أو بشرية العقل والعلم والمعرفة هذا كله يدل على بشرية هذه المرحلة الأولى للعقل القلبي فهي مرحلة يمر بها كل البشر لأنها خاصة بجانب التغذية الجسدية للكافر والمسلم معًا وهي معروفة لأهل الطب وعلم التشريح وهذه التغذية الجسدية تكون سببًا في اندفاع الطاقة المحركة للعمل بالجوارح فيشترك الجميع في صفة العقل والعلم والمعرفة من منطلق إشتراكهم في تداعيات