فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1119

المبحث الثاني

2/ الثقافة والتعليم:

أولًا أهم ما يهم العبد هو التعليم الديني وهو ما تختص به وزارة الشئون الدينية بالتعاون مع وزارة الثقافة والتعليم إضافة الي العلوم الدينية الاخري والتي تمر أولًا علي التأصيل ليتم تأصيلها وربطها مع الأيمان ثم نشرها للدراسة عبر مناهج مكتملة من حيث التأصيل مع مراعاة توزيع المناهج حسب ما سبق شرحه في الطفولة الخ.

كذلك توضع نشرات ثقافية الغرض منها المعرفة العامة التي تختلف عن التعليم لأن الثقافة أهم من التعليم وتضم الثقافة من جانبها الإلزامي الخاص بكل علي الخطوط العريضة والمبادئ الأساسية لضمان الفهم اللازم لكل تخصص وهذا بعد التأصيل والوارد لكل مادة أو تخصص.

هذا الإلمام وهذه الثقافة تعمل الوزارة أعلاه علي وضع المناهج الخارجية بها في جميع المجالات والتخصصات عالمية أو داخلية محلية فلا يترك أمر دون المرور عليه لأن المسلم عليه معرفة كل شئ علي هذه الأرض لضمان تصحيحه وتقويمه وعليه فإن أنواع الثقافة هي كما يلي:

1/ الثقافة الخاصة.

2/ الثقافة العامة.

* الثقافة الخاصة:-

وهي عبارة عن الثقافة في الأشياء التي إليها الفرد في ذاته أو أسرته أو في حياته الخاصة اليومية وهي أيضًا تحمل الأساس لهذه الأجزاء في ما يحمله كل فرد في حده الأدنى لهذه الثقافة.

* الثقافة العامة:-

وهي عبارة عن الثقافة التي يحتاجها العامل لأداء وظيفته وهي عامة لأنها ستضم ثقافة لمختلف أوجه العلم الحديث والقديم في كل ضروب الحياة في شتي أنواع المعرفة حتى إذا مر به موقف أيًا كان صغيرًا أو كبيرًا لا يقف عاجزًا عن أداء واجبه وعلي هذا الأساس لا تكو الثقافة للتسلية بل هي عمل لابد منه للمسلم حتى تستقيم الدنيا علي يديه.

وعليه وعلي أساس هذا الفهم لنوعي الثقافة أعلاه تضع وزارة التعليم وثقافة نوعين من الثقافة:

أ) ثقافة أسياسية:

تسمي الثقافة الأولية وهي تحتوي علي أساسيات العمل والمعرفة الخاصة به في جوانبها الأساسية مع الأساسيات الأخرى للتخصصات المختلفة الأخرى خارج نطاق تخصص العمل ومن ثم تكون أيضًا لعامة الناس.

ب) ثقافة تخصصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت