فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1119

وهي عبارة عن نوع خاص من الثقافة تفرض فرضًا علي العاملين بالوزارة وتحتوي علي الآتي:

1/ الثقافة العالمية والتطور الذي طرأ علي نوع الوزارة وعملها عبر العصر والعالم بعد أن يخضع للتأصيل حتى لا ينجرف المسلم وراء الدنيا دون عقل وتدبر ودون إسراف.

2/ الثقافة العامة للتخصصات المختلفة الأخرى خارج نطاق تخصص الوزارة وذلك بالتعاون مع بقية الوزارات وهي نفس الثقافة الأولية بمعني أن يخضع العامل لتطبيقها عمليًا ويحاسب علي التقصير فيها، ثم أخيرًا لابد من الإشارة الي أنه بعد تأصيل هذه الثقافات يتم نشرها في شكل دعوة للآخرين عبر بلاد العام فالأمر لا يخص الدولة الإسلامية وحدها ما دامت مسؤولة عن التمكين وقيادة الأرض كلها من خلاله ولذلك لابد للدعوة أن تصاحب كل خطوة وكل لحظة من حياة المسلم ليكون هو القدوة للعالم الذي أصبح في هذا العصر أشد حوجه الي هذه القدوة نتيجة تخبطه في ظلام حب الدنيا الفانية قال تعالي: {الذين يأكلون الربي لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من ذلك بأنهم قالوا إنما البيع من الربي وأجل الله البيع وحرم الربي فمن جاءه موعظة من ربه فأنتهي فله ما سلف وأمره والله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} . وقال تعالي: {حنفاء الله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير وأو تهوي به الريح من مكان سحيق} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت