الجوارح نتيجة انعكاسها من باطن القلب من حيث الأثر وليس المسار لأنه بمجرد الحديث عن المسار سوف نجد أن باطن القلب في طريقه للختم والطبع إذا زادت هذه الأمراض نتيجة الانخفاض الشديد والمزمن في الإيمان إذن باطن القلب كجهاز له أثر ومسار وعلى أساسهما تكون التصرفات أي انعكاس باطن القلب على الجوارح.