فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1119

العمل:

أولًا من الجانب التأصيلي للعمل لابد من الإشارة إلى أن العمل يكون لله وهذا يعني إن الطالب أو المتعلم يجب أن يكون قد تم تدريبه على الجانب الإيماني أو الروحي الخاص بالعلم والعمل والنشاط بما يرضي الله تعالى وضمان استصحاب هذا الجانب الروحي في كل المراحل التعليمية مع المادة الدراسية مباشرة وليس مفصولًا عنها كما هو في هذا العصر من مناهج دخل عليها الغرب بالعولمة وفصل العلم عن الدين كما يشمل الجانب الروحي أيضًا جوانب أخرى مثل الإتقان - الأخلاق إلخ من القيم الروحية ويتم جمع هذه الجوانب الروحية والقيم الإسلامية من قبل العلماء والفقهاء والمفكرين التابعين للجسم البنائي التشريعي ويتم إلحاقها بمراحل العلم والعمل أعلاه حتى يتعود الجميع عليها

أما من ناحية موقع العمل في هذا العصر فالمقصود به جهاز الخدمة المدنية وعلى مستوى الدولة والذي يقع تحت إمرة الجهاز التنفيذي للدولة أو السلطة التنفيذية فإذا قمنا بدمج مفهوم العمل التأصيلي السابق مع ما سبقه من مراحل علم وتجارب نكون قد حصلنا على العمل التأصيلي الشامل بمقتضي العلم والتجارب السابقة له حسب المعادلة الآتية:

علم + تجربة = عمل رسمي على الأرض

هذه هي السلطة التنفيذية من جانبها التأصيلي ولكن هذه السلطة التنفيذية بهذا المفهوم التأصيلي يحتاج إلى الآتي لضمان الوصول إلى أهدافها وهو كما يلي:

أ الآلية

ب الجسم السياسي

ت المؤسسة

الآلية:

وهي الآلية التي يتم بها العمل ويوجد مقترح في بحث فقه التمكين يقضي بأن تتكون حكومة مصغرة داخل كل مؤسسة أو وزارة لضمان الربط والتنسيق والتحكم داخل الوزارة مع ربط الحكومة المصغرة بالحكومة الأصلية غبر الربط والتنسيق

الجسم السياسي:

مقصود به إيجاد جسم سياسي أو مجموعة أجسام سياسية نربط بين العلم والعمل والتجربة للمزيد من الربط والتنسيق والتحكم السابق الحديث عنهم في الآلية وحنى يتم من خلال هذه الأجسام الرابطة الخروج بالرؤية الفكرية والعملية والتجاربية إلى حيز التجويد والتجديد والتطوير والتقييم إلخ من عناصر النجاح اللازمة لأي فكر أو عمل بمقتضى هذا الفكرأو التجربة لتأهيل الفرد والفكر معًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت