فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1119

كان لابد من قيام هذا الجسم تتويجًا لكل ما سبق فلا أحد يعلوا على القانون من هنا جاء الهدف من تكوين هذا الجسم ونضع هنا قاعدة نبني عليها قيام هذا الجسم وهي إن من يبني بيده لا يدمر بفكره أو عقله من هنا كان لابد من وضع منهجية فكرية علمية تقوم على العدل والشفافية والتراضي ليشارك الكل في المحاسبة كما شاركوا في البناء وبالتالي تخرج نتائجها برضا الكل الذين بنوا هذا الصرح للمبادرة ويكون ذلك في صورة ممثلين يتم اختيارهم لتكوين ما يعرف بالهيئة العليا للمحاسبة لتقوم بتغيير أي كادر فكري أو بشري وبرضا الجميع ويمكن للهيئة ممارسة الجانب الشورى هنا بشتى الوسائل لوضع كل الآراء على طاولة الهيئة قبل الخروج بالنتيجة المرجوة والمنشودة من قبل الجميع

(2) الجانب البشري أو التكوين البشري لجسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

يتكون جسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجانب البشري المنفذ للفكر أعلاه من الآتي:

1 -الغقهاء

2 -الحكماء

3 -وجهاء وأعيان ونظراء القبائل

4 -مؤسسات فض النزاعات بمحتواها الفكري والبشري من مراكز بحثية وغيرها

هذا كله وغيره يكونوا ضمن هذا الجسم ليكونوا تبعًا للتدرج القرآني للمنكر أو الخطأ في الشرع من اختلاف - خلاف - تنازع تفرق وشتات (ويمكن الرجوع لبحث النزاعات الحزبية رؤية تأصيلة وهومرفق مع المبادرة لارتباطه بها) هذا في جانب النهي عن المنكر كذلك جانب المعروف من ثواب وجزاء وحوافز يدخل في الجزء الخاص بالأمر بالمعروف

تأصيل العلم والعمل على مستوى الحكم في الإسلام:

وضح جليًا من المبادرة أعلاه أنها ترتكز على محوري العلم أو الفكر والعمل بمقتضى العلم أو الفكر ولكن نريد أن نقف على جانب تأصسلي هام خاص بالعلم والعمل على مستوى الحكم في الإسلام كما يلي:

أولًا العلم:

هنا يكون العلم مضمنًا لموضوع الحكم في الأمر المعين فلكل أمر حكم ولكل أمر وحكم موضوع معين خاص بالأمر والحكم هذا من حيث هيكلة الإطار الفكري للعلم ولفظ (أمر) ورد في الشرع كثيرًا سواء آية أو حديث قال تعالى (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت