فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1119

أصول التشريع الرباني على هدىً من الله داخل قلب العبد المسلم بشكل عام والباحث المسلم بشكل خاص

مرتكزات البحث العلمي:

الهدف:

لابد لأي بحث علمي أن يكون له هدف ولكن حتى نأخذ الهدف الرباني الأكبر ونستصحبه معنا للتبصير بما يجب عمله إرضاءًا لله وإصلاحًا للأرض لابد من استصحاب الدين داخل الهدف مما يعني استصحاب القلب المؤمن الذي يحمل داخله هم المحتوى العلمي الخاص بالبحث مع المحتوى الديني له أي الإيمان ليختلط نور العلم مع نور الإيمان لتأصيل الجانب التربوي في التعليم العالي قبل تأصيل البحث العلمي أو غيره من مخرجات العلم والإيمان لاحقًا ولإنارة الطريق نحو التمكين فيتكون لدينا ما يعرف بالبصيرة الجوارحية المنعكسة من تور الإيمان القلبي فتنعكس صلاحًا للعبد وإصلاحًا في الأرض

وسائل تحقيق الهدف:

لا يتحقق الهدف أعلاه إلا بعدة موجهات كما يلي:

أ موجهات بشرية

ب- موجهات فكرية

(أ) الموجهات البشرية:

مقصود بها توجبه دفة القيادة في سفينة التمكين لتحقيق الهدف أعلاه وذلك من خلال منافذ تربية الكتلة البشرية من أعلى قيادة وهي الدولة إلى أسفل القيادات بين قطاعات الشعب ثم هيكلة القيادة في الدولة لتتلاءم مع هيكلة القيادات لقطاعات الشعب المختلفة وللتوضيح أكثر نعني بهيكلة القيادة في الدولة وجود كفاءات مؤهلة علميًا وإيمانيًا لإدارة شؤون الدولة على رأس كل تخصص وزاري على ضؤ الهدف أعلاه ثم إنزال الأمر إلى قطاعات الشعب عبر التأهيل والتدريب العلمي الإيماني الذي لا يرتكز على الجانب المادي فقط عبر الوظبفة والمرتب والشهادات العلمية فقط بل بدافع احتساب الأجر عند الله وبالتالي تتكون لدينا قيادات مضيئة بذاتها تنشر نور العلم والإيمان أينما حلت ومن ثم ربط قطاعي الكتلة البشرية دولةً وشعبًا من خلال إيجاد قنوات عبر الإعلام لربط العلم والتعليم والإعلام كما سيتضح لاحقا في التوصيات

(ب) موجهات فكرية):

يمكن تقسيم الموجهات الفكرية إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت