[1] مناهج فكرية
[ب] فكر منهجي
[أ] المناهج الفكرية:
يتم فيه التركيز على المناهج التعليمية المنبثقة من الفكر التأصيلي العلمي المنهجي أي إن التركيز هنا على المناهج الفكرية وليس الفكر التأصيلي المنهجي وهي مناهج فكرية تغطي قطاعي الدولة والشعب عبر استراتيجية فكرية علمية بحثية تأصيلية لقيادة الدولة المسلمة تصلح لتكون منارة لكل الدول الإسلامية وهي تعتمد على البحث العلمي بشكل أساسي ذلك البحث الذي ينطلق من مؤسسات العلم والمعرفة ثم يصعد إنفاذًا وتنفيذًا عبر مؤسسات الدولة عن طريق شراكة بين قطاعي الدولة والشعب كما سيظهر في التوصيات لاحقًا
[ب] الفكر المنهجي:
وهو كل المحتوى الفكري التأصلي بمختلف تخصصاته والذي سيكون منطلقًا للمناهج العليمية أعلاه إضافة إلى المشاريع وغيرها من الآليات العلمية والعملية إذن هناك فرق بين الفكر المنهجي والمناهج الفكريةً كما يمكن
إنشاء قاعدة استراتيجية للتأصيل في البحث العلمي المنهجي المؤسسي عبر مؤسسات وقيادت مؤهلة في مختلف التخصصات في صورة انسياب معرفي متكامل بين الدين والدنيا والعلم والإيمان وذلك عن طريق الآتي:
أ إيجاد بحوث علمية متعددة من حيث الفكروالبشر أما تعدد الفكر فهو ما يعرف بالربط العلمي التأصيلي للفكر داخل البحث العلمي الواحد أي محاولة تأصيل الفكر داخل عدد من التخصصات لها علاقة ببعضها البعض من الناحية العلمية والدينية على السواء فقط يحتاج الأمر إلى البصيرة النافذة وبالتالي يحمل البحث كلا من الدين والدنيا كما يحمل الباحث كلًا من العلم والإيمان داخل قلبه وعقله فتتكامل أجهزة الجسم العقلية القلبية مع ما ينعكس منهما على صفحات البحث علمًا وإيمانًا وهو ما قصدناه من التأهيل العلمي الإيماني للباحث والقيادي في آن واحد
وعليه يتميز البحث السابق بالآتي:
1 -تعددية الفكر والتخصص داخل البحث الواحد
2 -تعددية البشر أو العلماء داخل البحث الواحد
3 -يكون البحث هنا ليس للشهادة أو الوظيفة بقدر ما هو للعمل به على أرض الواقع أي إنه بحث للعمل وليس للقراءة فقط وبالتالي ليست له مواصفات البحث العلمي الحديث فقط بل معها مواصفات جديدة هي مواصفات البحث التأصيلي العملي والعلمي
4 -تكامل الفكر مع البشر وربطهم معًا بالفكر والبشر على مستوى الدولة ومؤسساتها لضمان الإستفادة من البحوث على أرض الولقع من جهة وربط الدولة مع الشعب وقطاعاته خاصة العلمية البحثية من جهة أخرى عبر ما أسميناه بشرايين التمكين في بحث التمكين وهو مشروع يربط الإعلام بالعلم والتعليم عبر شراكة مؤسسية بين وزارتي الإعلام والتعليم ومن ثم ربط الوزارتين معًا بقطاعات الشعب المختلفة فلا يعرف أحد من أين يأتي الله بالمخرج ربما لعبد ضعيف بين شرائح الشعب ومن هنا يتم استقطاب العقول والقلوب النيرة عبر شرايين التمكين لتكوين منتج فكري - بشري - عملي صالح أي ربط مؤسسي - بشري - فكري يسهل تنفيذه على أرض الواقع
5 -فكرة البحث المفتوح وهي فكرة تخرج بشكل تلقائي من المميزات أعلاه باعتبار إن البحث التأصيلي أصبح واسع وموسع من حيث الهدف والمضمون مما يتيح له المرونة في التعديل والتطوير حسب الزمان والمكان والعصر من هنا جاءت فكرة البحث التأصيلي المفتوح ليتيح أكبر قدر من الجوانب التأصيلية
التجميع الفكري للبحث العلمي:
مقصود به إيجاد آلية لجمع الحصيلة الفكرية العلمية البحثية في التخصص الواحد ثم تجميع الفكر المتعدد لربطه من الجانب التأصيلي كما أوضحنا سابقًا وهو مشروع تمت الإشارة إليه في بحث التمكين ومشروع النهضة الرسالي وهو عبارة عن مشروع تم فيه تحويل البحوث إلى مشروع عملي وهذا أيضًا يرتبط بتأصيل البحث العلمي فلا تأصيل بدون علم ولا علم بدون عمل ولا عمل بدون إيجاد آلية مثل المشاريع المستنبطة من البحث العلمي التأصيلي وهي مشاريع تصلح للعمل في كلتا قطاعي الدولة والشعب ويمكن هنا للتقنية أن تلعب دورًا كبيرًا في تسهيل مهمة التجميع والتحليل إضافة إلى وجود التخصص هنا وهو في فسم الإحصاء حيث التحليل الإحصائي للبحث العلمي وغيرها من المراكز