المنهجي أعلاه أو اعتمدت على نظم غربية فقط أو اسلامبة تاريخية فقط دون استصحاب العصر والتطور وتأصيله كما لابد من نشر مفهوم الربط التأصيلي أعلاه لأنه مرتكز الإيمان على مستوى الدولة والتمكين مستقبلا فكل ما هو مترابط يكون قويًا والقوة في التمكين والتمكين في القوة والأخذ للدين بقوة قال تعالى- (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(55) [1]
وما التوفيق إلا من عند الله
محاسن إدريس الهادي
(1) النور 55