فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1119

المنهجي أعلاه أو اعتمدت على نظم غربية فقط أو اسلامبة تاريخية فقط دون استصحاب العصر والتطور وتأصيله كما لابد من نشر مفهوم الربط التأصيلي أعلاه لأنه مرتكز الإيمان على مستوى الدولة والتمكين مستقبلا فكل ما هو مترابط يكون قويًا والقوة في التمكين والتمكين في القوة والأخذ للدين بقوة قال تعالى- (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(55) [1]

وما التوفيق إلا من عند الله

محاسن إدريس الهادي

(1) النور 55

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت