الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) [1] - وما أكثر الأجهزة الإعلامية في هذا العصر التي تستطيع الجمع بين كل حواس العبد ناهيك من السمع والبصر من هنا كان الإسلام حافظًا لجوارح العبد المسلم وحواسه بشكل عام وجوارح وحواس الحاكم والقائد والمسؤول والراع بشكل خاص والذي يقع على عاتقه حفظ الأمن لرعيته والأمن في الإسلام يعني الحياة والمحافظة على الأمن هو محافظة على الحياة كلها في مختلف الأصعدة
وأخيرًا نضع المعادلات الآتية لسهولة الفهم:
الفكر السلطوي = فكر الحزب السلطوي
فكر السلطة = فكر الحكم
الفكر كسلطة = الفكر كسلطة حاكمة = الفكر الحاكم الشامل وفكر السلطة أو فكر الحكم كجزء من الفكر الحاكم الشامل
السلطة كفكر = السلطة كمؤسسة فكرية بشرية (فكر + فرد)
السلطة = سلطة الحزب (فكر + فرد) داخل الحزب السلطوي
الحكم = مؤسسة الحكم كجزء من السلطة
السلطان = سلطة التمكين
بناء الفرد:
ينقسم إلى قسمين
بناء الفرد مؤسسيًا
بناء الفرد فكريًا
بناء الفرد مؤسسيًا:
مقصود به تربية وبناء الفرد على مفهوم المؤسسة والمؤسسية عبر التعليم والعمل أي العلم والعمل بمختلف مؤسساتهما ومعسكرات التدريب والتأهيل على العمل المؤسسي بحيث يكون كل ذلك من منطلق ما تم شرحه في هذا البحث
بناء الفرد فكريًا:
مقصود به تربية وبناء الفكر داخل عقل المسلم من خلال العلم الديني والدنيوي معًا وعبر وسائل العلم والعمل كما سبق ولكن بعد أن يتم بناء الفكر نفسه حسب الإستراتيجيات السابق الحديث عها ويتم كل ذلك عبر
(1) النساء 83