فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1119

الدين وسيادته والتي تنعكس على عالمية هذه المؤسسة المؤسسية وبذلك يكون التعريف الشامل للفكر الإسلامي هو:

العمل الصالح المنعكس داخليًا من العلم والإيمان داخل قلب وعقل وعقل المؤمن والمنعكس خارجيًا من عالمية المؤسسة والمؤسسية للفكر الإسلامي الذي ينطلق من الفرد المسلم والعقيدة الإسلامية كمحتوى لمؤسسة الإسلام الكبرى

وبالتالي إذا قمنا بوضع الفكر الإسلامي داخل الهرم التدرجي الأساسي تظهر لنا فورًا ثلاثة أنواع للفكر حسب أنواع الهرم وتدرجه كما يلي:

الفرد: الفكر على مستوى الفرد

الجماعة: الفكر على مستوى الجماعة

الدولة: الفكر على مستوى الدولة

الأمة: الفكر على مستوى الأمة

الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى الفرد:

هنا المحك الرئيسي والهدف من نزول الرسالة المحمدية إلى الأرض وهنا المستهدف من تنزيل الرسالة المحمدية على أرض الواقع فما جاء هذا الدين إلا لمصلحة الفرد بل وكل البشرية وما خلق الله البشرية إلا لعبادته بهذه الأديان المنزلة على الرسل عليهم الصلاة والسلام وآخرها هذا الدين الخاتم وعليه فالفرد أهم عنصر يجب الإهتمام به لبلوغ الهدف والوصول بالمسلمين إلى السيادة والريادة وعالمية الرسالة وحتى نصل إلى الهدف المنشود نضع أولًا الفرد مباشرة داخل الهرم الأساسي لينتظم كفرد مؤهل لقيادة التمكين مستقبلًا من خلال تدرج الهرم الأساسي لعالمية الرسالة فتظهر لنا تلقائيًا ثلاثة أنواع للهرم البشري تبعًا للهرم اأساسي لعالمية الرسالة كما يلي:

الفرد: النمو البشري على مستوى الفرد

الجماعة: النمو البشري على مستوى الجماعة

الدولة: النمو البشري على مستوى الدولة

الأمة: النمو البشري على مستوى الأمة

ولكن بعد كل هذا السرد التفصيلي لأنواع الهرم نجد أنفسنا داخل الجانب العام الهيكلي فقط لهذه العناصر الثلاثة المؤسسة - الفرد - الفكر أوالجانب العام الهيكلي للمؤسسة والمحتوى الداخلي لها (فرد + فكر) ذلك إن الجانب الخاص التفصيلي يعني التحول من الشكل والظاهر والإطار الهيكلي إلى العمق الباطني لهذه العناصر والذي يعني الدخول في تفاصيل مادة الفكر - تفاصيل نوع المؤسسة - تفاصيل الكيفية للنمو البشري للفرد وهكذا وبالتالي لا مجال في هذا البحث لذكر هذا الجانب التفصيلي والذي سيكون بعون الله في بحث قادم ولكننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت