فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 1119

ـ وضع المناهج الخاصة بكل الوسائل وربط الجانب النظري مع الجانب العلمي وأيضًا بكل الوسائل.

ـ وضع أسس لطريقة التدريس لإيجاد كوادر مدربة بحيث توضع لكل منهج أسس تناسبه في التدريس.

ـ وضع استراتيجية قوية تمنع حدوث أي خلل في نجاح وصول الطفل الي الفهم والتطبيق معًا في زمان ومكان وتتضمن أيضًا متابعة البيئة التأثيرية حول الطفل من منزل ـ مجتمع شارع وذلك بالتعاون مع المحليات.

ـ المنظمات واللجان الشعبية وأيضًا وضع برامج لهم أي الأطفال في أوقات الفراغ ويتم إستقطابهم في صورة كاملة في معظم أوقاتهم داخل الحياة.

ـ أما بالنسبة للمناهج الأكاديمية يجب التركيز علي الكتاب والسنة وتحديدًا علي الجزء الخاص بالعلاقة بين الفرد والفرد وأيضًا من جانب البناء الفكري كما أوضحنا لأن معظم وقت الطفل يكون عبارة عن تكاليف داخل هذه العلاقة وإبراز العيوب التي يمكن أن تنشأ عن هذه العلاقة وأهمها علاقة الطفل بوالدية وكيفية طاعتهما بالصورة المطلوبة وهي صورة طوعية عن حب وليست كراهية بحيث يجب أن يجد الطفل من الأبوين القدوة الصالحة في كل شئ وحتى تكون الطاعة متفقة أو متوافقة مع هذه القدوة رغم أن الأبناء عليهم الطاعة للأبوين في كل الأحوال ولابد من أفهام الأبناء أنه لا تزر وازرة وزر أخرى قال تعالي: {وقضي ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحداهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا} .

ويمكن تبسيط هذا الفهم بما يحب الطفل في مرحلته هذه من وجود أشياء مثل اللعب والتحفيز المالي ... الخ وكلها لها الأثر في ربط الفكر المصاحب للعمل في هذه المرحلة وتكون النتيجة هي زرع القيم في طاعة الله قبل الوالدين منذ الصغر في قلب الطفل فلا يترك فرضًا ولا أمرًا من الله ثم من منطلق طاعة الله ينظر الي طاعة الوالدين من منطلق أن الله هو الذي أمره بطاعة الوالدين ولهذا أكبر الأثر في فهم الطفل لإرجاع كل الأمور لله رغم أن الأوامر تأتي من الوالدين والأخوة في المنزل والأساتذة في المدرسة وكبار السن في الشارع والأهل وكل مكان إلا انه يجب إرجاع كل هذه الأوامر لله وما أمر به فإذا توافق معها أخذ بها وإلا فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق حتى لو كان الأبوين وهذا يجعل من الطفل شخصية قائمة بذاتها بالتوازن مع شخصيته المرتبطة بمن حوله وأهمهم الأبوين لذلك لابد من تدريس هذا التوازن بوضع مناهج وإستراتيجية للبناء الفكري والعملي في أن واحد لهذا التوازن بين طاعة الله وطاعة من حوله.

المجتمع:

وهو الجهة المسئولة عن رفع درجة اليقظة الإيمانية عند الأفراد لتزكية المجتمع والارتقاء به كوعاء نظيف وصافي ينشأ فيه الطفل دون أن يجد مشقة في التوافق بين ما يجده في المنزل والمدرسة ولذلك قلنا مرارًا وتكرارًا أن التمكين يبدأ بالإيمان علي مستوي الفرد ثم الجماعة ثم الدولة ولذلك ولضمان نشأة الطفل القويم لابد من غرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت