فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1119

وأيضًا هذه الخشية تكون قلبًا وجوارحًا لذلك يطلق علي العبد لفظ الخشية دون تحديد للقلب أو الجوارح كما في الآية أعلاه وهي عبارة عن خشية العبد من ربه بمعني إن الخشية تطلق من العبد لله بينما الخشوع يكون تفصيلًا إما للقلب أو الجوارح قال تعالي: {قد أفلح المؤمنون الذين هم صلاتهم خاشعون} . ثم تندرج الخشية في الغيب الي الحضور ولذلك فهي لا تظل خشية بل تتحول في حالة الحضرة الي خوف وأيضًا من الله كأن العبد يري الله في حضرته وليس غيبًا كما في الحالة الحضرة الي خوف وأيضًا من الله ولكن تكون حالات إرتفاع الإيمان بصفاء القلب التي تجعل من العبادة الله كأن العبد يري الله في حضرته وليس غيبًا كما في الحالة الأولي وسميت مرحلة الإحسان وهي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك كما جاء في الحديث: (عن عمر رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يري عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد منا حتى أتي النبي صلي الله عليه وسلم فالزما ركبته ثم قال: يا محمد ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشر قال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا آله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: في كل ذلك يقول له صدقت قال فتعجبنا منه يسأله ويصدقه قال متي الساعة، قال: مال المسؤول منها بأعلم من السائل قال: ما أمارتها؟ قال: أن تكون الأمة ربتها وأن تري الحفاة العراة العالة رعاء الشاه يتطاولون في البنيان قال عمر: فلقيت الرسول صلي الله عليه وسلم بعد ذلك بثلاث فقال يا عمر أتدري من السائل؟ ذاك جبريل أتاكم يعلكم دينكم) .

ثانيًا القوانين الخاصة بالأمن الخارجي:-

لا ننس إن المجموعة التشكيلية المكونة على رأس هذه الوزارة بشقيها الداخلي والخارجي باعتبار أن هذه المجموعة التشكيلية موجودة لضمان تطبيق قوانينها ولوائحها إضافة إلى إشاعة روح الأمن والأمان في كل الوزارات والقطاعات والمؤسسات كما هو هدف كل مجموعة تشكيلية.

ويجب مراعاة الآتي في قوانين الأمن الخارجي:-

يجب أن يشمل الفهم العميق من الكتاب والسنة داخل نصوص هذه القوانين لإنزالها على الأرض بصورة مرضية لله ورسول قدر المستطاع

2 -تقسيم القوانين إلى قسمين:-

أ- على مستوى الظاهر وهو ذلك المستوى الذي يظهر للعيان والمتاح دوليًا وعالميًا أي ما يتفق مع دساتير العالم مضمونًا ومعنى وما يتماشى مع ديننا الحنيف أما محاربة الإرهاب والذي أوضحنا الحكمة منه أي إرهاب الكفار فهذه الحكمة لا تعطي الدولة وعلى مستوى الظاهر القيام بأي جانب من جوانب المقاومة التي يسميها أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت