فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1119

أما إذا اعتدى الفرد الكافر على أحد المسلمين داخل البلد المسلم فتكفي المحاكم الداخلية لعلاج الأمر أو إحالته إلى ما جرى عليه العرف والقانون الدولي المتبع في العالم مثل مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية أو أي مؤسسة ولكن بشرط أن لا يمس ذلك كله سيادة المسلمين وسيتضح الأمر أكثر لاحقًا في أقسام الأمن.

أما حل مثل هذه الأخطار بين فقد قال تعالي: {وأن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما علي الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ الي أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا أن الله يحب المقسطين} وأجهزة الإصلاح داخل الدولة الإسلامية كفيلة بحل مثل هذه الأخطار ومن الأجهزة ما يلي:-

1/ محكمة العدل الدولية الإسلامية.

2/ هيئة القضاء والعدل الدولية.

3/ مجالس الحل والعقد داخل البلاد الإسلامية ورؤساء القبائل والعشائر.

4/ إضافة الي المحاكم الداخلية التابعة لقانون الأمن القومي داخل بلاد المسلمين.

ب) الأمن الخارجي:

وهذا في الشرع يعني أن لا تعتدي دولة كافرة علي دولة مسلمة ولا فرد كافر ولا فرد مسلم فإذا حدث اعتداء من الكفار غلي المسلمين واجب علي أهل البلد الذي حدث فيه الاعتداء الجهاد بل ويعد هنا فرض عين علي اهل البلد وفرض كفاية علي الآخرين إلي حين توحيد الجيش المسلم ليقوم بمثل هذه المهام.

أما إذا اعتدي الفرد الكافر علي احد المسلمين داخل البلد فتكفي المحاكم الداخلية لعلاج الأمر أو إحالته الي ما جري عليه العرف والقانون الدولي المتبع في العالم مثل مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية أو أي مؤسسة ولكن بشرط أن لا يمس ذلك كله سيادة المسلمين وسيتضح الأمر اكثر لاحقًا في أقسام الأمن وقد دعانا الحنيف الي هذه الطمأنينة وهذا الأمن الداخلي قال تعالي: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من ذكاها وقد خاب من دساها} .

كذلك لابد من أخذ الحيطة والحذر من الأعداء خارج الدولة من غير المسلمين فهؤلاء أيضًا يجب وضع القوانين الخاصة بردعهم وشرهم ويتطلب ذلك إعداد العدة من العتاد الحربي والنفسي والديني كما أمرنا سبحانه وتعالي: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئٍ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} .

لا بد هنا من فهم هذه الآية فهمًا شاملًا باعتبار أن كلمة إرهاب الواردة في هذه الآية تعني:

إرهاب كامل يقع علي الكفار من أهل الكتاب سواء كانوا نصارى أو يهود ممن أعتدي علي الإسلام والمسلمين وهذا يعني أن هناك نوعين من الإرهاب يقع كلاهما وكأملهما علي الكفار وهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت