وهذا أصل في حزب التمكين يمتد زمانًا ومكانًا عبر القرون فقط لفت نظري إيراد كلمة الصدع والتي يجب أن تعني الإظهار للدين سرًا وعلنًا للمسلمين وغير المسلمين وبكل الوسائل كما ذكرنا
رابعًا القدوة الحامية والواقعية في سبيل تمكين الإسلام:-
والقدوة هنا تكون من حيث بناءها والتأسيس لها وتعني قوة التمكين للدين في النفس ثم قوة تمكين الدين في الأرض بعد ذلك فالله لا يغير ما بقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ويتم كلا الجانبين بكل الوسائل في إعداد القوة وأنواعها كما سيتضح لاحقًا عبر وزارة الأمن القومي
ما بين الإطلاق والواقع والمثال والماثل:-
ورد ص 133 حديث عن الموازنة بين الإطلاق والواقع والتنفيذ بين المثال والماثل ومن رحابة النص ومحدوديُته وبين إتساع الكون وضيق القطر كما ورد سؤال عن هل تلك الحركة رؤية منهجيُة كونية تضع خطًا فقهيًا يربط بين الإطلاق والواقع؟
وهنا نقول بأن الرابط الوحيد الذي يجمع كل هذا هو التمكين همًا وفكرًا وعملًا بحيث يجعل من التدرج حيزًا يملا الفراغ بين الماثل والمثال وبين الفكر والعمل وتأتي حكمة الله العليا في جعل التمكين شامل في نظمه وأسسه بشمولية تسع صدر المؤمن قبل أن تسع الواقع والإطلاق فيه وتسع قلبه وعقله فكرًا وهمًا قبل أن تسع الكون عملًا وكلما زاد الاتساع القلبي الإيماني للتمكين كلما أضاء ذلك النور الإيماني الجوارح سعةً للانطلاق إلى الواقع بإطلاقه والكون بسعته وجاء فقه التمكين ليقوم بعملية التحوُل من الذاتية على مستوى الفرد إلى السعة ليس على مستوى الدولة الواحدة فقط بل كل الأرض وكل الكون و إلا ما الفائدة من الاستخلاف والوراثة في الأرض.
جدلية السلطة والحركة والشرعية والمشروعية:-
تحت هذا العنوان وردت أسئلة في الكتاب ص 137 كما يلي:-
أولًا ورد سؤال يقول هل تولي السلطة يعني إنتقال الحركة إلى واقع جديد يجعل من الحركة وفقهها مرحلة تاريخية منقضية؟ وهنا نحمد الله تعالى على هذا الفهم الإيماني العالي المستوى للكاتب وهو وجود فقه على مستوى التكوين الجماعي والذي عبرنا عنه هنا في هذا البحث بالإيمان على مستوى الدولة وبفقه الدولة وفق التمكين عنوان هذا البحث والذي لابد أن يبدأ من التكوين الجماعي وفقهه والذي أضفنا إليه لفت النظر للفرق بين فق الفرد وفقه الدولة وأهمية رؤية الفصل بينهما لمعرفة مهام كل واحد ولأن كل المشاكل العصرية للتكوينات الجماعية سببها الخلط في المهام لكل فقه ثانيًا نقول بأن هناك جانب خفي من تولي أي حزب إسلامي للسلطة وهو العالمية والرسالية التي من أجلها مكُن الله له الوصول للسلطة ولذلك لابد من أن